بيان التأسيس لمجموعة
" شباب مصرى بجد "

بسم الله الرحمن الرحيم
قد ورد ذكر العلم و التعلم فى القرآن فى مواضع عديدة و كثيرة و كيف لا ؟ و قد كانت تلك مهمة الرسل و الأنبياء فمعظم الرسل الذين ذكرهم القرآن قال عنهم أنهم تعلموا العلم و علموه . فقد قال الله عز و جل على لسان سيدنا يوسف فى القرآن ( رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [ يوسف : 101 ] ) فهذا سيدنا يوسف الصديق تعلم العلم و عمل به مصداقا لقول الله أيضا (وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [ يوسف : 36 ] ) و نبأهم سيدنا يوسف و علمهم مما علمه ربه .
و فى ذكر قصة سيدنا موسى أنه قابل سيدنا الخضر الذى قال عنه ربنا سبحانه و تعالى ( فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً [ الكهف : 65 ] ) و كلنا يعرف القصة و التى كان شاهدها و منتهاها أن سيدنا الخضر علّم سيدنا موسى مما علمه ربه . و ننتقل إلى كلام الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم ، فعن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع خصال: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، و عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه " * رواه الترمذي وحسنه الألباني* و تأكيد على أهمية العلم و النفع به جعله الله أحد ثلاثة أعمال لا ينقطع أجرها بعد وفاة صاحبها و ذلك فى حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية، أو علم يُنتفع به أو ولد صالح يدعو له" * رواه مسلم *
نظرا لأهمية اللغة الإنجليزية و التى أصبحت أحد أهم متطلبات سوق العمل الداخلى و الخارجى قررنا أن نقدم تلك الخدمة إلى الشباب الذي أجمع على أهمية دراسة اللغة الإنجليزية رغم اختلاف أهدافهم. فمنهم من هو حديث العهد بالكليات و المعاهد الخاصة فلابد له من دراسة اللغة الإنجليزية لكى يكون مؤهلا لدراسة مواد هذه الكليات و المعاهد التى تعمتد فى دراستها على اللغة الإنجليزية بشكل كبير و أساسى . و من هؤلاء الشباب من هم حديثى التخرج و يبحثون عن فرص عمل فى الداخل أو فى الخارج و يجدون كل وظيفة مهما صغرت أو كبرت تحتاج لدراية باللغة الإنجليزية فلابد له من دراسة تلك اللغة ليكون مؤهلا لشغل هذه الوظيفة . و منهم أيضا من هو فى وظيفة و يريد أن يرتقى إلى درجة أعلى أو ينتقل إلى وظيفة أحسن و لابد أن يكون على قدر عالى من التمكن فى اللغة الإنجليزية ليكون جديرا بالترقى أو التقدم لوظيفة أحسن. و قد أصبح الآن الكمبيوتر احد مكونات البيت المصرى و التعامل مع الإنترنت أصبح شئ معتاد و ليحقق الفرد استفادة كبيرة من هذه الشبكة المليئة بالمعلومات المفيدة فى شتى المجالات لابد له من أن يكون على دراية كافية باللغة الإنجليزية ليتمكن من التعامل مع هذا الجهاز و هذه الشبكة و تحقيق أكبر استفادة منها. و من هم ذوى الدخول البسيطة هم من نقصدهم فى هذه المبادرة الشبابية الشعبية الخالصة و لا تنتمنى لأى مؤسسة أو حزب أو جماعة فهى من شباب يهدف إلى الخير و الصالح للمجتمع لإفادته. و قد اصطدمنا فى مجال العمل بشاب لأسرة بسيطة عاملة أو زراعية و يدخل الكليات و المعاهد التى توفر فرصا فى التوظيف كبيرة و يصطدم بأنه فى حاجة إلى اللغة الإنجليزية ليتمتع بتلك الوظائف فيقع تحت طائلة المراكز المتخصصة فى اللغة فيكون أمامه خيارين لا ثالث لهما : إما أن يدفع مبالغ طائلة لهذه المراكز – إلا من رحم الله منهم – ليتمتع بالوظيفة و إما أن يضحى بالعلم الذى اكتسبه و السهر و المعاناة و يعمل فى مجال آخر أقل بطبيعة الحال لأنه يفتقر إلى هذا المبلغ.
هؤلاء يريدون التعلم و دراسة اللغة الإنجليزية و فى نفس الوقت لا يقدرون على دفع مبالغ تتراوح بين 2000 جنية كحد أدنى و 15000 جنية كحد أقصى فمن هنا فكرنا أن نفيدهم بما تعلمناه و أن نقدم لهم تلك الخدمة على مستوى عالى من الكفاءة و القدرة و التميز إن شاء الله و بمقابل مادى زهيد حتى نوفر عليهم تلك المبالغ الطائلة .
شارك معنا فى تشكيل لجنة قانونية تسعى لتوفير خدمة تعليم اللغة الإنجليزية فى النوادى و المراكز الرياضية المختلفة و المقابل هو رصيد فى ميزان حسناتك يضاف لك و أيضا مبلغ قليل من المال
نــــــــــــــريد كل من يقتنع بالفكرة سواء كان دارس أو لديه القدرة على تدريس اللغة الإنجليزية أو غير ذلك و يريد أن يشارك فى هذا العمل الخيرى يقوم بالانضمام لمجموعتنا على الفيس بوك و تسجيل اسمه لتحقيق الحلم و تخفيف العبء على الناس و توفير هذه الخدمة الحيوية بمبلغ زهيد للفقراء .
نؤكد ثانيا أن هذه الخدمة لا تنتمى لأى تيار سياسى أو اقتصادى أو دينى و لا أى مؤسسة أيا كانت هى فكرة شباب خريجين يأملوا أن يفيدوا الشباب فى كل مصر
اشترك معانا
" شباب مصرى بجد "

بسم الله الرحمن الرحيم
قد ورد ذكر العلم و التعلم فى القرآن فى مواضع عديدة و كثيرة و كيف لا ؟ و قد كانت تلك مهمة الرسل و الأنبياء فمعظم الرسل الذين ذكرهم القرآن قال عنهم أنهم تعلموا العلم و علموه . فقد قال الله عز و جل على لسان سيدنا يوسف فى القرآن ( رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [ يوسف : 101 ] ) فهذا سيدنا يوسف الصديق تعلم العلم و عمل به مصداقا لقول الله أيضا (وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [ يوسف : 36 ] ) و نبأهم سيدنا يوسف و علمهم مما علمه ربه .
و فى ذكر قصة سيدنا موسى أنه قابل سيدنا الخضر الذى قال عنه ربنا سبحانه و تعالى ( فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً [ الكهف : 65 ] ) و كلنا يعرف القصة و التى كان شاهدها و منتهاها أن سيدنا الخضر علّم سيدنا موسى مما علمه ربه . و ننتقل إلى كلام الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم ، فعن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع خصال: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، و عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه " * رواه الترمذي وحسنه الألباني* و تأكيد على أهمية العلم و النفع به جعله الله أحد ثلاثة أعمال لا ينقطع أجرها بعد وفاة صاحبها و ذلك فى حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية، أو علم يُنتفع به أو ولد صالح يدعو له" * رواه مسلم *
نظرا لأهمية اللغة الإنجليزية و التى أصبحت أحد أهم متطلبات سوق العمل الداخلى و الخارجى قررنا أن نقدم تلك الخدمة إلى الشباب الذي أجمع على أهمية دراسة اللغة الإنجليزية رغم اختلاف أهدافهم. فمنهم من هو حديث العهد بالكليات و المعاهد الخاصة فلابد له من دراسة اللغة الإنجليزية لكى يكون مؤهلا لدراسة مواد هذه الكليات و المعاهد التى تعمتد فى دراستها على اللغة الإنجليزية بشكل كبير و أساسى . و من هؤلاء الشباب من هم حديثى التخرج و يبحثون عن فرص عمل فى الداخل أو فى الخارج و يجدون كل وظيفة مهما صغرت أو كبرت تحتاج لدراية باللغة الإنجليزية فلابد له من دراسة تلك اللغة ليكون مؤهلا لشغل هذه الوظيفة . و منهم أيضا من هو فى وظيفة و يريد أن يرتقى إلى درجة أعلى أو ينتقل إلى وظيفة أحسن و لابد أن يكون على قدر عالى من التمكن فى اللغة الإنجليزية ليكون جديرا بالترقى أو التقدم لوظيفة أحسن. و قد أصبح الآن الكمبيوتر احد مكونات البيت المصرى و التعامل مع الإنترنت أصبح شئ معتاد و ليحقق الفرد استفادة كبيرة من هذه الشبكة المليئة بالمعلومات المفيدة فى شتى المجالات لابد له من أن يكون على دراية كافية باللغة الإنجليزية ليتمكن من التعامل مع هذا الجهاز و هذه الشبكة و تحقيق أكبر استفادة منها. و من هم ذوى الدخول البسيطة هم من نقصدهم فى هذه المبادرة الشبابية الشعبية الخالصة و لا تنتمنى لأى مؤسسة أو حزب أو جماعة فهى من شباب يهدف إلى الخير و الصالح للمجتمع لإفادته. و قد اصطدمنا فى مجال العمل بشاب لأسرة بسيطة عاملة أو زراعية و يدخل الكليات و المعاهد التى توفر فرصا فى التوظيف كبيرة و يصطدم بأنه فى حاجة إلى اللغة الإنجليزية ليتمتع بتلك الوظائف فيقع تحت طائلة المراكز المتخصصة فى اللغة فيكون أمامه خيارين لا ثالث لهما : إما أن يدفع مبالغ طائلة لهذه المراكز – إلا من رحم الله منهم – ليتمتع بالوظيفة و إما أن يضحى بالعلم الذى اكتسبه و السهر و المعاناة و يعمل فى مجال آخر أقل بطبيعة الحال لأنه يفتقر إلى هذا المبلغ.
هؤلاء يريدون التعلم و دراسة اللغة الإنجليزية و فى نفس الوقت لا يقدرون على دفع مبالغ تتراوح بين 2000 جنية كحد أدنى و 15000 جنية كحد أقصى فمن هنا فكرنا أن نفيدهم بما تعلمناه و أن نقدم لهم تلك الخدمة على مستوى عالى من الكفاءة و القدرة و التميز إن شاء الله و بمقابل مادى زهيد حتى نوفر عليهم تلك المبالغ الطائلة .
شارك معنا فى تشكيل لجنة قانونية تسعى لتوفير خدمة تعليم اللغة الإنجليزية فى النوادى و المراكز الرياضية المختلفة و المقابل هو رصيد فى ميزان حسناتك يضاف لك و أيضا مبلغ قليل من المال
نــــــــــــــريد كل من يقتنع بالفكرة سواء كان دارس أو لديه القدرة على تدريس اللغة الإنجليزية أو غير ذلك و يريد أن يشارك فى هذا العمل الخيرى يقوم بالانضمام لمجموعتنا على الفيس بوك و تسجيل اسمه لتحقيق الحلم و تخفيف العبء على الناس و توفير هذه الخدمة الحيوية بمبلغ زهيد للفقراء .
نؤكد ثانيا أن هذه الخدمة لا تنتمى لأى تيار سياسى أو اقتصادى أو دينى و لا أى مؤسسة أيا كانت هى فكرة شباب خريجين يأملوا أن يفيدوا الشباب فى كل مصر
اشترك معانا

0 الردود:
إرسال تعليق