لماذا لا يدير حسام البدرى النادى الأهلى

on 10 مايو 2009



بعد ما أكده النادى الأهلى اليوم أصبح ضروريا للإدارة الأهلاوية أن تبحث عن بديلا لمستر مانويل جوزية الرجل الذى أحببناه كثيرا و أحبنا كثيرا ........... له ما له من بطولات و ألقاب و أرقام صعبة و صعبة جدا و عليه ما عليه من هفوات و سقطات صغيرة و معدودة . بعض النقاد يعاتبون جوزية على مستوى النادى الأهلى الحالى و يحملوه المسؤولية عن الخروج المبطر من دورى الأبطال و لكنى أرى غير ذلك .... نحن فى قارة و لسنا فى بلد بها فرق يتغير و يتطور مستواها من عام إلى عام .... فلم نسمع عن فريق أخذ بطولة قارية مرتين على التوالى أو أخذها أربعة مرات فى سبع سنوات ................... هذا يكفى جوزية و سنة الحياة التغير و الكرة غالب و مغلوب و الرجل قضى معظم فترته و هو غالب و نحن الآن نسن السكاكين له و هو مهزوم . ليس هذا موضوع الحديث و لكن أردت التوضيح أنه حسبما ذكر المصدر من النادى الأهلى أن جوزية هو الذى تقدم باعتذار عن المسؤولية و عدم قدرته لإكمال عقده لموسم مقبل هو الموسم الأخير فى العقد و إدارة الكرة وافقت على اعتذار جوزية .
هنا نقف .................. لماذا لا يترك النادى الأهلى الدفة لابنه البار و المخلص / حسام البدرى و هو أحد الكوادر التدريبية الشابة أليس حسام البدرى هو المدرب العام الذى خاص عدة مباريات مع الفريق أثناء تغيبات جوزية و قدم رؤية طيبة؟
أليس حسام البدرى هو الحاسم و المحبوب لدى اللاعبين و هو الأقدر على الوصول لهم و تعويضهم من الجانب النفسى عن رحيل مستر مانويل جوزية ..... لن يكون سهلا استخلاص الطاقات من هؤلاء الللاعبين خصوصا بعد رحيل جوزية هم فى حاجة إلى شخص قريب منهم و يملأ فراغ جوزية العاطفى و يسير أيضا بنفس فنياته حسام البدرى يجلس إلى جوار جوزية منذ سنوات فمن المؤكد تعلم الكثير و الكثير إلى جانب اطلاعه الشخصى و الثقافة حسام البدرى المير الفنى المصرى الكفء المحبوب الحاسم الذى سيقتنع بكل لاعب و كل لاعب سيقتنع به و سيبذل قصارى جهده من أجل النادى و من أجل كابتن حسام فى هذه التجربة فهذا الدافع قد يعوض الحب و التعلق بمستر جوزية أعتقد أنه من الطبيعى أن يصدر قرار بتعيين حسام البدرى مدير فنيا و لو لمنتصف الموسم القادم نعطى فرصة كما أعطيناها لأوليفيرا و بونفرير و العديد و العديد من الأسماء أم نحن نرغب فى الخواجة صاحب القبعة و لا يهم كفاءته

......................... هذا مجرد رأى

0 الردود:

إرسال تعليق